كي لسترنج

167

بلدان الخلافة الشرقية

عشر ميلا ، ثم إلى نهر الأحساء ( أي النهر الذي تحت الأرض ) ثمانية عشر ميلا ، ثم إلى ربض قونية ( ايكونيوم ( Iconium ثمانية عشر ميلا ، ثم إلى العلمين خمسة عشر ميلا ، ثم إلى ابرومسمانة عشرون ميلا ، ثم إلى وادى الجوز اثنا عشر ميلا ، ثم إلى عمورية ( آموريون Amorion اثنا عشر ميلا . وطريق آخر من العلمين إلى عمورية يبدأ من العلمين إلى قرى نصر الاقريطشى خمسة عشر ميلا ، ثم إلى رأس بحيرة الباسليون ( بحيرة الأربعين شهيدا ) عشرة أميال ، ثم إلى السند عشرة أميال ، ثم إلى حصن سنادة ( وهي حصن سنادس ( Synades ثمانية عشر ميلا ، ثم إلى مغل خمسة وعشرون ميلا ، ثم إلى غابة عمورية ثلاثون ميلا . ومن عمورية إلى قرى الحرّاب خمسة عشر ميلا ، ثم إلى صاغري ( وهو ( Sangarius نهر عمورية ميلان ، ثم إلى العلج اثنا عشر ميلا ، ثم إلى فلامى الغابة خمسة عشر ميلا ، ثم إلى حصن اليهود اثنا عشر ميلا ، ثم إلى سندابري ( سنتابريس ( Santabaris ثمانية عشر ميلا ، ثم إلى مرج حمر الملك في درولية ( دوريليوم ( Dorylaeum خمسة وثلاثون ميلا ، ثم إلى حصن غروبلي خمسة عشر ميلا ، ثم إلى كنائس الملك Basilica of Anna Comnena ثلاثة أميال ، ثم إلى التلول خمسة وعشرون ميلا ، ثم إلى الاكوار خمسة عشر ميلا ، ثم إلى ملاجنة Malagina خمسة عشر ميلا ، ثم إلى اصطبل الملك خمسة أميال ، ثم إلى حصن الغبراء ( وهي كيبوتس Kibotos حيث معدية تصل إلى ( Aigialos ثلاثون ميلا ثم إلى الخليج ( وهو بوسفور القسطنطينية ( Bosporus أربعة وعشرون ميلا ، ونيقية Nicaea بإزاء ( أي جنوب ) الغبراء » . وبهذا يختتم ابن خرداذبه كلامه على طريق القسطنطينية « 7 » .

--> ( 7 ) ابن خرداذبه 100 - 102 و 110 و 113 وقد جاء في ابن خرداذبه ( ص 102 - 103 ) وصف طرق تختلف بعض الشئ عن هذا الطريق . وزاد الإدريسي على ذلك ذكر المسافات ( طبعة جوبرت Jaubert 2 : 308 و 309 ) وقارن ذلك بما كتبه رمسي Ramsay في HGAM ( ص 236 و 445 ) . وقد عين البروفسور رمسي ( أنظر المجلة الجغرافية GJ لشهر تشرين الأول 1903 ص 383 ) حصن الصقالبة المشهور بكونه خرائب الحصن البزنطي المبنى بالرخام الأسود المسمى الآن أنشا قلعه سى الجاثمة في أعالي الجبل المطل جنوبا على مدينة بزنطى ( بذندون أي بودندس ) اما حصن لولون Loulon البزنطي ، وقد سماه العرب لؤلؤة ، فقد عينه أيضا ( أنظر نفس